يُقدّم هذا العمل نوعين من المتعة. الأول هو لعبة جنسية مُعدّلة، حيث تلتقي الأدوات الكهربائية بالآلات الصناعية في متجر لبيع الألعاب الجنسية، فتولد آلات جنسية. أما الثاني، فهو حيث يغزو العلم المجنون الزنزانة، وتجد بطلتنا نفسها موصولة بآلة جنسية، تختبر النشوة القسرية تلو الأخرى، بينما يقوم شخص غريب الأطوار يرتدي معطفًا أبيض بتدوين ملاحظات على لوحة، أو تقوم كائنات فضائية بفحص الشرج، وتسجل بيانات لتجاربها على تكاثر نساء الأرض. كما يضم العمل أيضًا العديد من الروبوتات الجنسية الأنثوية، وروبوتات الجنس الآلية، وأجهزة المتعة الفضائية ذات المجسات، لضمان متعتك الميكانيكية.